الأربعاء، 1 يونيو، 2011

توب 10 اكتشافات علمية لمجلة تايم


.الديناصور الأكثر تقرّنا
حققت فرق البحث لجامعة يوتا التي بدأت أعمالها منذ عام 2007 اكتشافها العلمي الأكثر إثارة في سبتمبر 2010 بعد عرضها قرون ديناصور عاش قبل 76 مليون سنة يزن الواحد منها كيلوغرامين ونصف. واستطاع العلماء من خلال هذه القرون، تسليط الضوء على الأنواع الخيالية من الوحوش التي عاشت في الكوكب منذ عهد بعيد، لا سيما في الساحل الشرقي من أميركا الشمالية الذي كان موطنها مرورا بالجسر البحري الذي يشطر القارتين.

2 – فك ألغاز «الإلكترون الثقيل»
المعجل العملاق أحرز نجاحا كبيرا في مجال الفيزياء الجزيئية بعد دراسات مطولة بدأت منذ انطلاق «ميكانيكا الكم»، وذلك في معرفة السلوك المحايد للميزون عند اصطدامه بالجزيئات التقليدية، وتبين لدى العلماء أن عدد الـ muons أو ما يسمى الإلكترون الثقيل كان موجودا بنسبة 1 % عند نشأة الكون، الأمر الذي يتيح فرصة معرفة مزيد من المكونات التي نتجت عن «الانفجار العظيم».

3 – مياه القمر
مع انتهاء القرن العشرين، كان العلماء يدركون مكونات سطح القمر، وعرفوا صخوره، لكنهم لم يتأكدوا من وجود الماء في أقرب الكواكب إلى الأرض. وكانت عملية البحث عن ماء في القمر أكبر تحد لعملاء الجيولوجيا الفضائية والفلك على مر العقود الماضية، حتى اكتشفوا أخيرا أن القمر «أكثر بللا» مما كانوا يعتقدون، وذلك بعد أن صرف القمر الاصطناعي «ليكروس» كثيرا من الوقت في تحليل الصور التي كان يلتقطها من هناك، وحساب كمية البخار التي تنبعث من القمر، والتي قاسوها واستنتجوا أن القمر %50 رطبا بالمقارنة مع الصحراء، عندها أدرك العلماء، أن المستوطنين القادمين إلى القمر، سيكون أسهل لهم التنقيب عن الماء في القمر، من جلبه وحمله إليه.

4 – أسرار الأهرام المكسيكية
لقد كانت الأهرام المكسيكية، إحدى أهم كنوز أميركا الشمالية الأثرية، لكن الروبوت العالم بشؤون الآثار اخترق النفق الذي حفر خصيصا له، ليكتشف بقايا المدينة القديمة التي كانت على الدوام لغزا للعلماء. وكان تجهيز الروبوت بكاميرات مناسبة ترسل المعلومات والصور بشكل مباشر مع قدرة على التحكم بالروبوت، أبلغ الأثر في النجاح الذي تناول الطريقة التي بنى فيها الناس قبل ألفي سنة عاصمة «ميسو أميركا» وتوجت الآلة وفريقها العلمي عملها، بالعثور على قبر الكاهن الأكبر للحضارة المكسيكية وعديد من المخطوطات المحفوظة في أقواس على سقف المبنى.

5 – الجين المنظّم للحياة
الباحثون في كلية هارفارد الطبية قدموا للعلم الجين الذي أطلقوا عليه «تي إي آر سي» المنتج لأنزيم «تيموراسي» الذي يساعد في تنظيم عمل الكروموسومات وتقسيمات الخلايا، وذلك عندما نشروا نتائج أبحاثهم في مجلة «علم الوراثة» البريطانية. هذا الجين فسر لهم لماذا الناس يتباينون بالطول، ولماذا يكون هذا الشخص أصغر من الآخر ، ولماذا يشيخ المرء أكثر بسنوات من شخص بعمره. درسوا الأمر على الفئران واستطاع العلماء تفعيل هذا الجين والتحكم به، وحصلوا وعكسوا ذلك قياسا للعمر وحجم الدماغ والخصوبة والأمراض التي تتعلق بعمر الإنسان.

6 - اكتشاف 7 كواكب جديدة
يحصي الفلكيون على الدوام الكواكب الجديدة التي يكتشفونها، لكنهم يضعونها وفق ترتيبها بالنسبة للنظام الشمسي، وفي هذا العام وجدوا أن بإمكانهم إضافة 7 كواكب ضمن مجرتنا (درب التبانة) تبعد عن الأرض بمقدار 127 سنة ضوئية، وتدور حول نجم أطلقوا عليه «أتش دي 10180».

7 – شكل الطاقة الكهرومغناطيسية
نشر الفيزيائي البريطاني البروفيسور مارتن مكال بحثا في مجلة البصريات واصفا شيئا يدعى metamaterials وهو شكل .. أشكال.. نسيج . هندسة جزيئية لتدفق الطاقة الكهرومغناطيسية للضوء والذي يخلق الفجوات بمرور الوقت والفضاء الذي يعبر من خلاله. أما الضوء الذي يعبره، فسيظهر بشكل غير مستو، وبإمكان هذا التدفق للطاقة التصوير والمراقبة والاختفاء لبعض الوقت، ويستطيع تغطية حوالى 100 مليون متر

8 – إنسان عمره مليوني سنة
عثر على امرأة وابنها دفنا نتيجة انهيار ثلجي في كهف مالابا في جنوب أفريقيا قبل حوالى مليوني سنة. أنقذ رفاتهما أخيرا علماء المتحجرات ونشروا أبحاثهم في أبريل 2010 مبينين الجدول التطوري للبشر، ومبرهنين على عدة حقائق لم تكن معروفة لغاية تاريخ اكتشافهم، لاسيما الاختلاف بين خبراء علم الإنسان فيما يخص النوع القديم والحديث، ومراحل تطور الإنسان وخاصة نهاية كل مرحلة ومميزات هيكل الأسلاف.

9 – نظائر مشعة جديدة
اكتشاف لا يقاوم آخر في علم النظائر المشعة بإضافة العنصر 117 للجدول الدوري، وهو مجموعة ثقيلة جدا من نظائر الكالسيوم المشعة استفزت العلماء طوال سنوات لغاية اكتسابه البقعة الداكنة فيه. اقترح فيزيائيون من جامعات متعددة أن يحقق هذا العنصر شيئا من الاستقرار بين نظرائه الثقال، ولكن الأمر ليس بالسهولة، إذ فتح مجموعة من الأبواب الجديدة لبحوث قادمة في هذا المجال.

10 – لغز شرب القطط
على عكس الكلاب التي تشرب كالمغرفة وتعاني من مصاعب في جمع السوائل، تبدو القطط أكثر أناقة وتشرب الحليب من دون أن تمس قطرة واحدة ذقنها، وتنهي عملية الشرب بشكل لطيف. ويبدو أن هذا الفارق كان أحد ألغاز العلوم الذي كسره علماء جامعة فرجينيا الذين سجلوا مئات التسجيلات المصورة بكاميرات دقيقة تراقب لسان القطط، ليكتشفوا أنها تضفر لسانها قليلا وتمس سطح السائل عندما تحني اللسان نحو الأسفل، وقاسوا هذه العملية التي تعيدها القطط حوالى أربع مرات في الثانية بتفاعل معقد مع قوانين الجاذبية بحيث يسيطر عزم القصور الذاتي على ديناميكا السوائل بمقدار 0.1 مليلتر لكل عملية. لكن لا أحد يعلم، فائدة هذه الاكتشاف الحقيقية ومن يهم.

أهم 10 اختراقات في العلوم الطبية

العلوم الطبية والأبحاث الصيدلية عملت في عام 2010 بشكل أفضل، وحققت اختراقات مشهودة وانتشرت فوائدها وكثرت أرباحها على السواء، الأمر الذي أدى إلى تحسن صحة الإنسان فعلا، وفق الخبراء.
واعتبر عام 2010 متقدما في الحقل الطبي بزيادة الدقة في حل المشاكل القديمة مثل الايدز وسرطان الثدي، وذلك بجهود العلماء حول العالم، أولئك الذين قدموا هذه القائمة المدهشة من الاكتشافات، ومن أهمها في مجال تحسين صحة الفرد نختار لكم التالي مع التمنيات بعدم الحاجة إليها:

1. لقاح «أتش آي في»:
أثبت نجاحه الباهر وكان معينا للعالم النامي، حيث عالج 95 % من الحالات المصابة।
2। معالجة السرطان:
ابتكرت الكلية الطبية الأميركية للطب الرياضي تمارين لمرضى السرطان، عالجت كثيرا من الحالات، وبينت الأبحاث والنتائج أن كثيرا من النساء عولجن من سرطان الثدي بعد جلسات تدريبية وأداء تمارين معينة। كما استطاعت الكلية السيطرة وإنهاء سرطان القولون بنسبة %50 بجدول تمارين يبدأ بالمشي 3 ساعات أسبوعية مع جلسات خاصة.
3। علاج النسيان:
تغلب الأطباء على داء النسيان بعلاج كيميائي. وتمكن الباحثون في جامعة غرب فرجينيا من تطوير أنزيمات معينة تشترك في تنشيط الذاكرة، وبثوها في خلايا الجلد والدماغ واكتسبوا نجاحا بنسبة %98 وثمة حالات تطلبت تجديد الذاكرة بربط الدماغ بأسلاك بدلا من الأعصاب التالفة هناك.
وبالرغم من أن التجارب ما زالت في مراحلها المبكرة، إلا أن وخز نجاحها جعلها واحدة من أهم القفزات الطبية في عام 2010.
4. منع النوبة القلبية:
تتعرف العلوم الطبية دور حوامض أوميغا وتأثيراتها الوقائية على القلب، إلا أن ثمة دواء أطلقوا عليه Lovaza وصودق عليه من قبل منظمة الصحة العالمية، يؤخذ من 3 – 4 أوقات في اليوم يعطي فعالية الأوميغا – 3 بعد أن غلفوه بكبسولات تحتوي على زيت السمك تساعد على معالجة الخطر الأعلى للتعرض للنوبات القلبية، أو عجز القلب، وفق أربع دراسات رئيسية في هذا الخصوص، حيث أزيلت مخاطر الجلطة ونشطت عمل الشرايين. علما أن الدواء لا يخلف الروائح المعتادة عند تناول السمك.
5. أدوات جديدة للإنذار المبكر للنوبات القلبية:
تقليديا يعتبر ضغط الدم العالي وارتفاع نسبة الكوليسترول من ممهدات حدوث النوبات القلبية. ولكن دراسة حديثة أرشدت إلى ابتكار أدوات جديدة للإنذار المبكر أكثر حساسية لإخبار الأطباء عن الخطر القادم، بوضع مشبك شبه مطاطي على الأصابع يراقب الدورية الدموية والوعاء الدموي.
وبينت الدراسة التي استمرت 8 سنوات بأنه تم اكتشاف مخاطر النوبة لنحو %50 ممن ارتدوا المشبكات الخاصة، وساعد ذلك في علاجهم بشكل مبكر أيضا.
6. مخدر جديد:
للمرة الأولى منذ 50 عاما، تم اكتشاف مخدر أكثر أمانا أطلقوا عليه Warfarin باسم تجاري Coumadin ويفيد أولئك الذين يعانون من مشاكل القلب والحساسية من الأدوية والطعام وغيرها، ويمكن السيطرة على حالات النزيف باستخدامه. ومتوافر حاليا في الولايات المتحدة وكندا وأوربا.
7 . لقاح الأيدز الجديد:
الذي أثبت فعاليته أكثر من أي وقت مضى. وهو خبر جيد للذين يعانون من هذا المرض المدمر.
8 . اختراق الآخر
في مجال إطالة أمد الحياة ببحث الخلايا الوراثية بعد سنوات طويلة من البحث والنقاش، حيث توصل الباحثون إلى رسم مئات خطوط الخلايا الوراثية الجديدة التي كانت مجهولة سابقا، واستطاعوا من خلالها معرفة شكل الأنسجة ومنحتهم حرية أكثر للتجريب سوية مع الخلايا السلالية، الكثير من المجموعات العلمية انهمكت مختبرات في الصين لمتابعة فئران وحيوانات أخرى اكتشفت خلاياها السلالية لإطالة أمد الحياة. الباحثون الآن وجدوا بصائر جديدة فتحت لهم مجال الرؤية للأمراض الوراثية التي أسيء فهمها، وقد ينقلون الإنسان إلى عالم جديد بالبحث والعلاج المحتمل على أساس الـ «دي أن إيه».
9 - فيروس للمراقبة الطبية :
قام الباحث البريطاني مارك غاسون بإصابة كمبيوتره الشخصي، مستخدما رقاقة بإمكانها عبور الجدران الأمنية في البرامج والوصول إلى موبايلات الآخرين، في الوقت نفسه، استطاع هذا الفيروس إنجاز أكبر الخدمات في الحقل الطبي، حين تبين أنه يساعد كثيرا في عمليات المراقبة الطبية والانذار في المراحل المبكرة من الأمراض، ونقل المعلومات الكاملة عن المريض إلى الشخص الذي يتحكم به، ما جعله أهم الاختراعات في المجالات الطبية في العام.
10 - معالجة «الشقيقة»
و «الكآبة» بالرنين المغناطيسي:
تمكن علماء جامعة مالفرين في بنسلفانيا، من إيجاد طريقة للتحفيز باستخدام الرنين المغناطيسي يتوقعون معالجة داء «الشقيقة» و «الكآبة»، ويمكن أن توقظ المصاب بالغيبوبة أيضا. والطريقة هي تركيب حلزون مغناطيسي على رأس المريض يقوم بتحفيز خلايا الدماغ التحتية. والمجال المغناطيسي الذي يولده الحلزون سيكون سريع التغيير، ويولد تيارات كهربائية صغيرة تعمل في نسيج الدماغ وتخفف أو تزيد من الاتصالات بين خلاياه.
كما يعتقد العلماء، ان باستطاعة هذا الحلزون رفع المزاج وفعل ما لا تستطيعه الأدوية المضادة للتوتر.
وأشار مارك جورج من الجامعة الطبية لكارولينا الجنوبية، إلى أن نصف الذين استخدموا هذه الطريقة شعروا بتحسن بعد 40 دقيقة، وسيشعرون بتقدم ما أن يمروا بفترة علاج تستمر من 4 إلى 6 أسابيع. وأكد جورج على أن العلاج سيتوافر هذا العام.

اختراعات سريالية مدهشة


قلم بالطاقة الشمسية
يعرض المعلومات التي تطلب منه على شاشة
أحد أهم الاختراعات التي قد تضيء حياة الناس وتعيد تصميم ملابسهم وهو قلم من البلاستيك لا يوحي منظره بتميز ما، غير أنه يولد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية.
يقول الخبراء إن هذا الاختراع سيكلف المليارات، لكنه في الوقت نفسه سيجني مليارات أكثر.
ويحتوي القلم على شاشة عرض إلكترونية صغيرة، ولأول مرة في التاريخ، سيعرض القلم المعلومات التي تطلبها منه.

الزجاج السائل للتنظيف بدلاً من الماء
سجلت الشركة الألمانية نانبول براءة اختراع رذاذ الزجاج السائل، الذي سيصبح مفيدا في حقل تكنولوجيا الصغائر.
أنتجه معهد ساربريكن الألماني لصناعة المواد الجديدة، ومن المؤمل استخدام الزجاج السائل على نطاق واسع، لا سيما من المؤسسات المهتمة بالصحة العامة.
ولتوضيح أهمية الاختراع، لا بد من الاشارة إلى أن الزجاج السائل شفاف ومرن وغير سام، ويمكن أن تطلى به كل المواد المراد الاحتفاظ بنظافتها تجنبا للأوساخ والرطوبة والحرارة والجراثيم وغيرها من المواد المضرة في الطبيعة، وهو أكثر فعالية من التنظيف بالماء والقماش الرطب.
ويمكن حماية النباتات بواسطة ذر الزجاج السائل عليها، كما حصل للمرة الأولى في تطبيقه على مزارع العنب، حيث جنبها العديد من الأمراض الفطرية، وتبين للعلماء أن البذور المرشوشة نمت أسرع.
والمكون الرئيسي الذي استخدم لصناعة الزجاج السائل هو ثاني أكسيد السيليكون المكتسب من رمل الكوارتز.
ووفقاً لنيل ماكليلند، مدير المشروع البريطاني في الشركة الألمانية، فإن الطلبات ازدادت على هذا الاختراع من الفنادق الكبرى وشركات النقل الجوية والقطارات وغيرها.
طبيا، يمكن توظيفه لتغطية الأجهزة الطبية وفي عمليات القسطرة والخياطة والضماد وتغطية الحمامات والبلاط والعديد من الأسطح في البيوت.
ووفق الباحثين، فان إزالته تكون بعد عام واحد من استخدامه، ويتوقع أن يكون سعره في مخازن أوروبا هذا العام نحو 5 يورو للعلبة الواحدة.

«سبايدر مان» لفك الـ «دي أن أيه»
رجال آليون أصغر بمائة ألف مرة من قُطر شعرة
مجموعة من علماء جامعة كولومبيا استطاعت اختراع «سبايدر مان» آليين صغار جدا يقاسون بمقدار 4 nm، أي حوالي nano. والآليين أصغر بحوالي 100000 مرة من قطر الشعر البشري.
وكان أمرا مثيرا حينما تمكن الـ «سبايدر مان» الآليون من الخوض في جزيئات الـ «دي أن أيه»، وتمشوا فيها واستداروا وعملوا ما يستطيعون من تطوير على المستوى الجزيئي فيها، كأي جنود مشاة يؤدون واجبا وسط الأدغال.
ولكي يراقبهم ويتابعهم العلماء الذين صنعوهم وبعثوهم في هذه المهمة، استخدموا مجهرا ذريا حساسا ومبرمجا للتعامل مع الخلايا وقابلا لمراقبة الألاعيب السرطانية وقتلها.
الباحثون يعتبرون اختراعهم خطوة مهمة ومتقدمة في «علم الانسان الآلي الجزيئي»، بالرغم من أنه لغاية هذا اليوم لم يجد العديد من العلماء فرصة للافتخار بانجازات كبيرة وذات أهمية في هذا المجال، غير أن باستطاعة هذا الاختراع فتح الأبواب الواسعة في مجال تصنيع الأدوات الطبية التطبيقية المختلفة.

حذاء يتصل هاتفياً
حينما لا تستطيع الاتصال أثناء ممارسة الرياضة
قدمت شركة إيسلويس، التي تقع في سكوتسديل بأريزونا، اختراعها الأخير، وهو عبارة عن أحذية مبتكرة تحتوي على نعال داخلية بمحسسات الضغط التي تزود البيانات بطريقة wirelessly إلى الهاتف الجوال.
جدير بالذكر، ان هذا الحذاء اهتم به وطبقه فريق «بي أم اكس» الأميركي الأولمبي. وطبقا لغلين هنشوا مؤسس الشركة المذكورة (وهو متسابق دراجات محترف)، فإن هذه التقنية يمكن استخدامها في دواسات الدراجات ومضارب الغولف وأحذية التزلج وغيرها من الألعاب الرياضية، التي لا يستطيع فيها المرء الاتصال أثناء ممارسته الرياضة. وتنحصر فائدة الاختراع في المجالات الطبية في أن المتحسسات ستطلق إشارات لمرضى السكر حينما يفقدون الشعور بأقدامهم وبذلك يتهيأون للخطر المحتمل.
السعر المحتمل للاختراع سيكون 300 دولار.

كيف نردم حفرة الأمن الجوي؟

اي شخص يشعر حاليا بان اجراءات التفتيش الحديثة تسبب له مضايقة حقيقية، الامر الذي جعل السفر الجوي اقل راحة ومتعة مما كان عليه قبل الانباء المريعة التي تحدثت عن تفخيخ الطرود ومحاولة تفجير الطائرات في الجو، ناهيك عما جرى في 11 سبتمبر।والمسافرون ضاقوا ذرعا نتيجة خرق خصوصياتهم، ويحدث ذلك في اغلب المطارات الرئيسية في العالم।بالمقابل، تزداد مشقة المعنيين بشؤون الأمن الجوي، بدءا من الغرف الخاصة والجدل المستمر عن فائدة الماسحات الضوئية الذي تدخل فيه العلماء والاطباء، بالنظر للمخاوف في تسبب الاشعاعات لأذى المسافرين، بغض النظر عن اعتراضات الكثيرين مما يشكله ذلك من خدش الخصوصية।في الوقت نفسه، لا يبدو الامر مزعجا لأولئك الذين ترعرعوا في المطارات وارتبط عملهم بها، وقد تشكل هذه الاجراءات تحديا لمن اخطر منهم، ونقصد عناصر تنظيم القاعدة الذين درسوا «متاعب الأمن الجوي» بما يكفي لزعزعته।الوقائع والدراسات المعمقة وكذلك التجارب الماضية، اثبتت انه مهما كان التقصير ضئيلا والدقة عالية، فان منظومة الأمن الجوي يمكن اختراقها। ليس بالضرورة عن طريق الاحذية او الملابس الداخلية والتفتيش الجسدي الكامل، بل في الطرق التي درسها المتخصصون في «القاعدة» بعناية، لا سيما ان الانتحاريين ليس لديهم ما يخسرونه، طالما قرروا تفجير اجسادهم।

مواد تفلت من الكاشفات

في منشور جديد، يدعي الخبير إيفان كولمان أنه والمجموعة العلمية درسوا الكثير من المواد التي لا تصطادها «الأشعة السينية» ويمكن بواسطتها تصنيع قنبلة كافية لنسف طائرة، مؤكدا أن «لكل جهاز نقاط ضعف يمكن أن تقوضه»، مشددا على أن أربعة غرامات من مادة شديدة الانفجار بإمكانها العبور من كاشفات المطارات। أما فتيل التفجير فلا أسهل من تمريره .

الماء المذنب

والماء والسوائل الأخرى متهمة هي الأخرى، فالعديد من المواد تصبح سامة حالما تتعامل مع الماء، ولم تعد مادة «تي أن تي» بطلة الأحداث الأولى، فهناك مساحيق ومواد كيميائية يمكن تصنيع الحقائب منها والتعامل مع مساحيق تدخل في تركيبها، قد تكون أشد فتكا من المواد التفجيرية التقليدية، فقد ولى زمن المسدسات والسكاكين في تنفيذ العمليات الإرهابية في .

الشمّ وحده لا يكفي

ان أغلب مطارات الكون، تعتمد على أجهزة معروفة وتصميماتها منشورة وقدرتها على الشمّ صارت معروفة كالكلاب البوليسية التي تعودت أنوفها على مساحيق ومعادن بعينها، الأمر الذي سيضع الأجهزة والكلاب في حيرة لو مرت حقيبة جميلة لا تصدر روائح ولا ترنّ منها معادن।وماذ عن المواد التي تجتاز الأجهزة كبخار ومن ثم يعاد تكثيفها داخل الطائرة لتقوم بمهام أخرى؟!كيف يتم اكتشاف المواد المتفجرة الممزوجة بالمطاط (يمكن تمريرها بواسطة: الحذاء، الحزام، الساعة، النظارات وبعض ..الخ)؟من يستطيع منع معجون الأسنان أو طلاء الأظافر المغلف بماركته الشهيرة، لكنه ممزوج بمواد يعاد التعامل معها في غضون دقائق أثناء الاعداد لتصنيع القنبلة، مثل بروكسيد الهيدروجين ومسحوق الرصاص أو البروبان والكلور ونترات الامونيوم؟ تماما، كحال طرود اليمن التي اذابوا فيها المواد المتفجرة سوية مع الحبر।ان افضل الاسلحة التكنولوجية التي تعتمدها ادارات امن النقل الجوي هي الماسحات التي تتلوى على جسد الراكب، لكنها لا تستطيع كشف ما هو مخبئ داخل ।ويعتمد الامر برمته على مهارة مشغلي الاجهزة والمشرفين عليها ونسبة كفاءتهم وانتباههم في لحظة الحقيق .

طريقة التدمير الساذج

في كل الطائرات هناك ادوات تستخدم في حالات الطوارئ، منها لتحطيم الابواب والنوافذ وفتح المنافذ، فما الذي يعيق الارهابيين من الاستحواذ عليها واستخدامها وتدمير الطائرة بطريقة عشوائية باستطاعة اي «بلطجي» تنفيذها بلا حاجة الى دراسة وخبرة وتدريب! نستند في هذا التساؤل إلى مقولة لاحد الخبراء تأكيده على ان قذف طائرة بكرة بيسبول قد يؤدي الى اسقاطها।

تكنولوجيا جديدة

لقد تمكنت فرق التجارب السرية ما بين عامي 2003 و2004 من ابتكار بعض التكنولوجيات الجديدة التي بواسطتها يمكن الكشف عن المتفجرات المجزأة فرديا باستخدام «الطيف الكتلي»।وبتحديد طيف الكتلة لاي عنصر في الطبيعة، سيتم اكتشاف جزئياته ومدى فعالياتها سواء كانت المادة صلبة أو شبه صلبة أو سائلة أو غازية।

من سيردم الحفر الأمنية؟

ينبغي «ردم الحفر الأمنية قبل المباراة»، هكذا قال فرانك كيلوف مدير معهد سياسة الأمن القومي في جامعة جورج واشنطن، كذلك نبه كريستوف نودان في منشوره «الأمن الجوي: الوهم الكبير» بأن «القاعدة ستنجح في يوم ما॥ هذا حتمي» وان «الحظ حالفنا مرة اخرى»।لكن اصعب ما نبه اليه هذا الخبير، وهو ما حاولنا اثباته هو ان «القاعدة لا تكرر نفسها» ولدى التنظيم اكثر من احبار الطابعة لتوزيعها على العالم।واذا كان الخبراء يتخوفون الى هذه الدرجة، فهذا يعني ان منظومة الأمن الجوي برمتها بحاجة الى اعادة بناء، وهذا ما تسعى اليه الدول الغربية، لكن المخاطر تبقى مشتعلة لعشر سنوات قادمة على الأقل، مادامت لا توجد بدائل .