الأربعاء، 1 يونيو، 2011

توب 10 اكتشافات علمية لمجلة تايم


.الديناصور الأكثر تقرّنا
حققت فرق البحث لجامعة يوتا التي بدأت أعمالها منذ عام 2007 اكتشافها العلمي الأكثر إثارة في سبتمبر 2010 بعد عرضها قرون ديناصور عاش قبل 76 مليون سنة يزن الواحد منها كيلوغرامين ونصف. واستطاع العلماء من خلال هذه القرون، تسليط الضوء على الأنواع الخيالية من الوحوش التي عاشت في الكوكب منذ عهد بعيد، لا سيما في الساحل الشرقي من أميركا الشمالية الذي كان موطنها مرورا بالجسر البحري الذي يشطر القارتين.

2 – فك ألغاز «الإلكترون الثقيل»
المعجل العملاق أحرز نجاحا كبيرا في مجال الفيزياء الجزيئية بعد دراسات مطولة بدأت منذ انطلاق «ميكانيكا الكم»، وذلك في معرفة السلوك المحايد للميزون عند اصطدامه بالجزيئات التقليدية، وتبين لدى العلماء أن عدد الـ muons أو ما يسمى الإلكترون الثقيل كان موجودا بنسبة 1 % عند نشأة الكون، الأمر الذي يتيح فرصة معرفة مزيد من المكونات التي نتجت عن «الانفجار العظيم».

3 – مياه القمر
مع انتهاء القرن العشرين، كان العلماء يدركون مكونات سطح القمر، وعرفوا صخوره، لكنهم لم يتأكدوا من وجود الماء في أقرب الكواكب إلى الأرض. وكانت عملية البحث عن ماء في القمر أكبر تحد لعملاء الجيولوجيا الفضائية والفلك على مر العقود الماضية، حتى اكتشفوا أخيرا أن القمر «أكثر بللا» مما كانوا يعتقدون، وذلك بعد أن صرف القمر الاصطناعي «ليكروس» كثيرا من الوقت في تحليل الصور التي كان يلتقطها من هناك، وحساب كمية البخار التي تنبعث من القمر، والتي قاسوها واستنتجوا أن القمر %50 رطبا بالمقارنة مع الصحراء، عندها أدرك العلماء، أن المستوطنين القادمين إلى القمر، سيكون أسهل لهم التنقيب عن الماء في القمر، من جلبه وحمله إليه.

4 – أسرار الأهرام المكسيكية
لقد كانت الأهرام المكسيكية، إحدى أهم كنوز أميركا الشمالية الأثرية، لكن الروبوت العالم بشؤون الآثار اخترق النفق الذي حفر خصيصا له، ليكتشف بقايا المدينة القديمة التي كانت على الدوام لغزا للعلماء. وكان تجهيز الروبوت بكاميرات مناسبة ترسل المعلومات والصور بشكل مباشر مع قدرة على التحكم بالروبوت، أبلغ الأثر في النجاح الذي تناول الطريقة التي بنى فيها الناس قبل ألفي سنة عاصمة «ميسو أميركا» وتوجت الآلة وفريقها العلمي عملها، بالعثور على قبر الكاهن الأكبر للحضارة المكسيكية وعديد من المخطوطات المحفوظة في أقواس على سقف المبنى.

5 – الجين المنظّم للحياة
الباحثون في كلية هارفارد الطبية قدموا للعلم الجين الذي أطلقوا عليه «تي إي آر سي» المنتج لأنزيم «تيموراسي» الذي يساعد في تنظيم عمل الكروموسومات وتقسيمات الخلايا، وذلك عندما نشروا نتائج أبحاثهم في مجلة «علم الوراثة» البريطانية. هذا الجين فسر لهم لماذا الناس يتباينون بالطول، ولماذا يكون هذا الشخص أصغر من الآخر ، ولماذا يشيخ المرء أكثر بسنوات من شخص بعمره. درسوا الأمر على الفئران واستطاع العلماء تفعيل هذا الجين والتحكم به، وحصلوا وعكسوا ذلك قياسا للعمر وحجم الدماغ والخصوبة والأمراض التي تتعلق بعمر الإنسان.

6 - اكتشاف 7 كواكب جديدة
يحصي الفلكيون على الدوام الكواكب الجديدة التي يكتشفونها، لكنهم يضعونها وفق ترتيبها بالنسبة للنظام الشمسي، وفي هذا العام وجدوا أن بإمكانهم إضافة 7 كواكب ضمن مجرتنا (درب التبانة) تبعد عن الأرض بمقدار 127 سنة ضوئية، وتدور حول نجم أطلقوا عليه «أتش دي 10180».

7 – شكل الطاقة الكهرومغناطيسية
نشر الفيزيائي البريطاني البروفيسور مارتن مكال بحثا في مجلة البصريات واصفا شيئا يدعى metamaterials وهو شكل .. أشكال.. نسيج . هندسة جزيئية لتدفق الطاقة الكهرومغناطيسية للضوء والذي يخلق الفجوات بمرور الوقت والفضاء الذي يعبر من خلاله. أما الضوء الذي يعبره، فسيظهر بشكل غير مستو، وبإمكان هذا التدفق للطاقة التصوير والمراقبة والاختفاء لبعض الوقت، ويستطيع تغطية حوالى 100 مليون متر

8 – إنسان عمره مليوني سنة
عثر على امرأة وابنها دفنا نتيجة انهيار ثلجي في كهف مالابا في جنوب أفريقيا قبل حوالى مليوني سنة. أنقذ رفاتهما أخيرا علماء المتحجرات ونشروا أبحاثهم في أبريل 2010 مبينين الجدول التطوري للبشر، ومبرهنين على عدة حقائق لم تكن معروفة لغاية تاريخ اكتشافهم، لاسيما الاختلاف بين خبراء علم الإنسان فيما يخص النوع القديم والحديث، ومراحل تطور الإنسان وخاصة نهاية كل مرحلة ومميزات هيكل الأسلاف.

9 – نظائر مشعة جديدة
اكتشاف لا يقاوم آخر في علم النظائر المشعة بإضافة العنصر 117 للجدول الدوري، وهو مجموعة ثقيلة جدا من نظائر الكالسيوم المشعة استفزت العلماء طوال سنوات لغاية اكتسابه البقعة الداكنة فيه. اقترح فيزيائيون من جامعات متعددة أن يحقق هذا العنصر شيئا من الاستقرار بين نظرائه الثقال، ولكن الأمر ليس بالسهولة، إذ فتح مجموعة من الأبواب الجديدة لبحوث قادمة في هذا المجال.

10 – لغز شرب القطط
على عكس الكلاب التي تشرب كالمغرفة وتعاني من مصاعب في جمع السوائل، تبدو القطط أكثر أناقة وتشرب الحليب من دون أن تمس قطرة واحدة ذقنها، وتنهي عملية الشرب بشكل لطيف. ويبدو أن هذا الفارق كان أحد ألغاز العلوم الذي كسره علماء جامعة فرجينيا الذين سجلوا مئات التسجيلات المصورة بكاميرات دقيقة تراقب لسان القطط، ليكتشفوا أنها تضفر لسانها قليلا وتمس سطح السائل عندما تحني اللسان نحو الأسفل، وقاسوا هذه العملية التي تعيدها القطط حوالى أربع مرات في الثانية بتفاعل معقد مع قوانين الجاذبية بحيث يسيطر عزم القصور الذاتي على ديناميكا السوائل بمقدار 0.1 مليلتر لكل عملية. لكن لا أحد يعلم، فائدة هذه الاكتشاف الحقيقية ومن يهم.

هناك 4 تعليقات: