الأربعاء، 7 يناير، 2009

أهم 10 صور فضائية لعام 2008

نقدم أهم الصور والأحداث الفضائية التي توصلت اليها جهود مؤسسات ضخمة متخصصة وأعمال مشتركة غاية في الجدية والرصانة والاحترافية، أغلبها كان يدور حول مصير الأرض، بيتنا الصغير جدا، قياسا للكون الواسع الرهيب.

الصورة: التلسكوب العملاق هابل: وكالة ناسا - ووكالة الفضاء الأوروبية

1. أطلقوا عليه قناع الموت على كوكب المريخ، فضلا عن هذه التسمية المظلمة فهي سحابة بارة من الغاز تسمى كرية بوك، يبدو أنها آخذة في الظهور من الضباب.ومن الممكن تصور براعة هذه الصورة الملتقطة من بين الغاز والغبار ويشاهد اعلى من جهة اليسار ما أسموه «نجمة الشباب V380 Orionis» يضيء سديماً مع مجموعة من النجوم الكثيفة داخل هذه السحابة السوداء.

الصورة: تلسكوب فيكتور ميم بلانكو

2. هذه الصورة من تلسكوب «فيكتور ميم بلانكو» في شيلي. تقدم العملاق الطيفي «ثعبان البحر» وتبدو المجرة الحلزونية تغطي «ثعبان البحر» أو يبدو على وشك التهامها. هو في الواقع نوع من سحابة الغاز والغبار الصغيرة ولحسن الحظ، أن المجرة خرجت بسلام بعيدا عن متناوله.

الصورة لجامعة تي - يو آلاسكا
3. صورة سديم على شكل جمجمة يخيم شبحه على محيا غالاكسي الذي يقع على بُعد. 1600 سنة ضوئية عن الارض في كوكب قيطس، وهو واحد من نحو 1600 من الكواكب المعروفة بلقب سديم، والتي تشكل النجوم عندما تصل إلى ثمانية أضعاف كتلة الشمس فتبدأ بالانفجار. يبدأ الانفجار بانتفاخها إلى عمالقة حمراء تقذف الغاز والغبار والأقزام البيضاء. سرعة السديم في الفضاء هي 80 كلم في الساعة.

الصورة لـ «ناسا»
4. هذه الصورة العجيبة تؤكد «نظرية المؤامرة» ضد ما يسمونهم «المريخيون»، فظهور ملامح شخوص يزيد التكهنات على وجود حياة ما أو ربما حضارات اندثرت هناك، بينما المنحازون للحقائق العلمية يميلون إلى الاعتقاد على أنها مجرّد تآكل لتلة. غير أن الصورة تزيد من الشبهات الملتفة حول الكوكب الأحمر لتبقى الشكوك حوله تستمر لفترة طويلة.
الصورة: GALEX / شاندرا – هابل.

5. الصورة لما يسميه الفلكيون «قنديل البحر» وهي مجرة وحشية أكبر من مجرتنا «درب التبانة» وتعوم في الكون منذ 400 مليون سنة ضوئية. لها شكل عجلة العربة وتحيط بها حلقات من النجوم، ربما نجمت عن اصطدام مع مجرة أصغر، وتظهر النجوم في أسفل يسار هذه الصورة متعددة الطول الموجي.

الصورة لـ«ناسا».

6. أكثر القصص المرحة التي نقلت عن المحطة الفضائية الدولية هي التحوير الذي طرأ على عمل الحمام. فهي المحطة الفضائية الوحيدة في التاريخ التي تعطل فيها الحمام مرتين في عام 2008 (في مايو وأكتوبر) الأمر الذي اضطر سكان الأرض الى إيفاد السباكين الفضائيين واستخدام حمامات مؤقتة التحمت بالمركبة الفضائية ولكن المشكلة استمرّت ولم تتغير. لكن مكوك الفضاء انديفور نقل اليها الحمام الذي لم يتعطّـل حتى الآن.

الصورة: فابيان تي آي.

7.شبكة هائلة من الغاز الذي يبدو كالخيوط داخل مجرة «الوحش الطائر» NGC 1275 تشبه السباغيتي. ليس من الواضح ما هو حال الخيوط الدقيقة، وان كانت نتاجا لتدمير حل بها من قبل القوى المنافسة للجاذبية، ولكن الصورة تشير إلى أن مجالات مغناطسية متولدة بالقرب من وسط المجرة تدعمها، كما يبدو الثقب الأسود.
الصورة: ناسا - JPL - جامعة كاليفورنيا التكنولوجية

8. هذه هي «الأرملة السوداء» العملاقة الواقعة في مجرتنا «درب التبانة». ويلاحظ احاطتها بالشباب البيض كثيفي الاشعاع، وكأنهم معلقون فوق المجرة الطائرة. الارملة السوداء عبارة عن سديم من سحب الغبار والغاز والنجوم تبعد 10000 سنة ضوئية من الأرض. استطاع منظار «سبتزر» الفضائي التقاط تيارات من الغبار الناعم تتدفق مثل سيقان العنكبوت من مركز للسديم، هي في الواقع عبارة عن enfants terribles تقذف بسحب الاشعاع والجسيمات التي «هي أساسا تدمر المواد المولودة حديثا».

الصورة: ناسا - JPL - معهد علوم الفضاء

9. هذا «زحل» يتطلع بشموخ إلى جميع الكواكب، بينما تظهر حفرته العملاقة في مركز الصورة بما تعرض لتأثير هائل بفعل سرعته الكبيرة، ويعتقد الفلكيون أنه لو تعرض لتدمير مماثل قد ينشطر إلى قسمين.

الصورة: Racusin

10. في مارس 2008 اكتشف علماء الفلك أذكى انفجار لأشعة غاما. وقد انفجرت في منتصف الطريق عبر الكون، ولكن لحسن الحظ حدث ذلك في أجواء مشرقة، بحيث كان يمكن رؤيته بالعين المجردة، الأمر الذي جعل هذا الحادث مذهلا. وتبين أن انفجار أشعة غاما لم يكن سوى نوع من الأشعة الكونية أعلنت انتحارها وأن نجمة في الكون البعيد توفت. النجمة كانت تسبح في الفضاء بأمان على بعد 6500 سنة ضوئية من الأرض. هذه النجمة بامكانها انتاج ما يكفي من الاشعاع لتجريد طبقة الأوزون من أهميتها وهو احتمال مرعب حقا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق