الأحد، 28 ديسمبر، 2008

التلاعب بالعقول عن بعد


تكنولوجيا تنتج الحياة الأخرى للفرد والجماعات

رسائل تعالج السلوك البشري وتكنولوجيا تجري على شخص من دون علمه وموافقته بطبيعة الحال. انها إشعاعات كهرومغناطيسية كالضوء تحفز الدماغ وتغور فيه بترددات معينة يمكنها التلاعب بالحياة الروحية للإنسان. وإشعاع الموجات الصوتية مشكل من مجموعة من الموجات فوق السمعية، تسبب في أن الشخص المستهدف سيسمع الصوت داخل رأسه، هو الوحيد الذي سيسمعه وبالتالي سيظن بأنه مريض عقليا، وبذلك ستتلاعب هذه التكنولوجيا المعتمدة على الطاقة الكهرومغناطيسية بعقله بعد أن درست طرق عمل الدماغ الجديدة بعد التأثير فيه.أول التجارب الناجحة أجريت في الاتحاد السوفيتي من قبل الوحدة العسكرية المرابطة في نوفوسيبريسك وسجلت في باب الاختراعات الخاصة في مجال الأشعة الراديوية، ولم يذكر أحد أن الأمر مرتبط بشكل مباشر بالنظام العصبي للإنسان حتى ظهور تقرير لمنظمة الصحة العالمية في عام ،1991 أشارت فيه إلى مخاطر استخدام التكنولوجيا السايكوترونية على البشر.
ومن التجارب المنشورة تلك التي تسببت في تزامن الخلايا العصبية المعزولة بتردد نبض المايكرويف بعد معرفة ترددات الدماغ الرئيسية للشخص المقصود وفرض السيادة عليه وتنويمه في أي وقت. أنها عملية تزاوج بين النظام العصبي ونبضات المايكرويف تنتج محفزا مشابها للتأثير الكهربائي في آيونات الكالسيوم الموجودة في الخلايا العصبية للتحكم في المهام المعقدة للدماغ فيما بعد.وبالإمكان أيضا تصدير بعض الكلمات إلى الدماغ وتهدف إلى تحديد سلوك مسيطر عليه بعد ان نسخت بفضل الترددات غير السمعية. ويعتقد من صوبت إليه الإشعاعات ان هذه أفكاره الخاصة بعد ان جهزت بطرق التحميل الحراري وتأثيرات الحقل الكهرومغناطيسي الذي وقع فيه الشخص المعين، والذي أصبحت مسألة التلاعب بعقله متاحة بتوليد معلومات عصبية ضمن وسط طبيعي فيما كل نشاطات خلاياه الأخرى غاطسة في سبات بعد ان تم تهميشها بما في ذلك القيود الحسية الفطرية.
ان الجميع يتحدثون عن الأسلحة المحرمة والدمار الشامل والاتفاقيات عن نزع الأسلحة وتخفيضها، لكن أحدا لم يمس تفكيره هذا السلاح وتطوره الكبير الذي يتلاعب بعقول البشر ووظائفهم ويجعلهم يتحركون بلا إرادة خاصة بعد أن تم استلاب أهم ما يملكونه: العقل الخاص.ويستخدم هذا السلاح في مجال الحرب المعلوماتية الذي دخل في مجال الأمن القومي لروسيا والولايات المتحدة منذ منتصف التسعينات بوسائل التأثير النفسي المتعددة على المجموع وليس على الأفراد فحسب، بوقف مرتكزات حرية الإرادة التي يمتلكها الإنسان على المستوى اللاشعوري والتلاعب بالوعي الاجتماعي وتدمير الفضاء الروحي للبشر.هي حرب ناشبة غير معلنة تأثيرها البعيد على الروح الإنسانية والحس الطبيعي والملكات الفريدة الخاصة التي يتمتع بها الإنسان وهي تكنولوجيا السيطرة على الحشود التي تعد أسلحة غير قاتلة ، لكنها مدمرة باستخدام تقنيات الترددات الراديوية والليزر وآليات الأكوسيتك المعطلة للتفكير الإنساني بتفاعلها المباشر مع النظام العصبي.ان التطورات الأكثر خطورة في تطوير هذه التكنولوجيا تبقى سرية للغاية ومرتبطة بمشاريع الأمن الاستراتيجي للدول الكبرى التي استخدمت بقذارة إنجازات علوم الفيزياء المعاصرة وعلوم وظائف الأعضاء، واستخدمت هذا السلاح بشكل غير شرعي بتدخلها في حياة الأفراد والجماعات موظفة منظومات الطاقة الموجهة وأسلحة ذبذبة الإرسال لكي تجعل الناس بواسطة هذه التكنولوجيا الخبيثة يتمتعون بديموقراطيتهم المزيفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق